ارتفع زوج يورو/دولار EUR/USD إلى 1.1911 يوم الثلاثاء. وتزايد الضغط على الدولار الأمريكي وسط مخاوف من أن الطلب الخارجي على الأصول المقومة بالدولار قد ينخفض بشكل كبير.
وكان السبب وراء هذا التحول هو التقارير التي تشير إلى أن الهيئات التنظيمية الصينية نصحت المؤسسات المالية بتقليص حيازاتها من سندات الحكومة الأمريكية. ومن الممكن أن تساعد هذه الخطوة في تنويع المخاطر والتخفيف من تأثير السياسات الاقتصادية الأمريكية غير المؤكدة.
وينتظر المستثمرون التقارير المتأخرة حول سوق العمل الأمريكي والتضخم هذا الأسبوع. ومن الممكن أن تعدل هذه الأرقام التوقعات فيما يتعلق باتجاه سياسة بنك الاحتياطي الفيدرالي المستقبلية.
وأشار المستشار الاقتصادي للبيت الأبيض كيفن هاسيت إلى أن وتيرة نمو العمالة في الولايات المتحدة قد تتباطأ في الأشهر المقبلة بسبب ضعف نمو العمالة والإنتاجية.
من المتوقع أن يترك بنك الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة دون تغيير في مارس، مع استمرار الأسواق في التسعير لخفضين لأسعار الفائدة خلال الفترة المتبقية من العام.
التحليل الفني
على الرسم البياني H4 لزوج يورو/دولار EUR/USD، بعد ارتفاع الزخم في أواخر يناير، دخل الزوج مرحلة من التصحيح والتوطيد. انتعش السعر فوق مستوى الدعم 1.1760 ويختبر الآن المنطقة 1.1920-1.1950. يضيق البولنجر باند، مما يدل على الاستقرار والاستعداد للحركة التالية. ويظل الهيكل متوسط المدى صعوديًا إلى حد ما طالما بقيت الأسعار فوق 1.1760.
على الإطار الزمني H1 على المدى الأقصر، لا يزال الزخم الصعودي محصورًا على المدى القصير. يتحرك السعر على طول الحد العلوي لبولينجر بعد تسارع صعودي حاد. يتم تعزيزه الآن تحت مستوى المقاومة عند 1.1920-1.1950. توجد مؤشرات التذبذب في منطقة ذروة الشراء، مما يزيد من خطر التوقف المؤقت أو التراجع الضحل، على الرغم من أن الهيكل العام لا يزال سليمًا.
خاتمة
يستعد زوج يورو/دولار EUR/USD لتحقيق المكاسب، مدفوعًا بالمخاوف بشأن الطلب على الدولار الأمريكي والتوقعات الحذرة للنمو الاقتصادي الأمريكي. وبينما من المتوقع حدوث تقلبات على المدى القصير، إلا أن الاتجاه على المدى المتوسط يظل صعوديًا طالما صمدت مستويات الدعم الرئيسية. وسيراقب المستثمرون عن كثب البيانات القادمة بشأن التضخم والتوظيف، والتي قد تؤثر على قرارات سياسة الاحتياطي الفيدرالي المستقبلية.



