- وقد ساعد تراجع ترامب المضاربين على اليورو مقابل الدولار الأميركي.
- يعتزم الدولار الأميركي مقابل الين الياباني استئناف اتجاهه الصعودي.
كان للدولار الأمريكي اليد العليا بعد خطاب دونالد ترامب في دافوس.
أعلن الرئيس الأمريكي أن هناك إطارًا ما للتوصل إلى اتفاق بشأن جرينلاند
وأنه يتخلى عن نيته فرض رسوم جمركية إضافية على عدد من الدول الأوروبية.
تحولت الأسواق على الفور من وضع
«بيع أمريكا» إلى وضع
«تاكو» أو
«ترامب-دائماً-الدجاج خارج».
ارتفعت مؤشرات الأسهم، وانخفضت عوائد سندات الخزانة،
في حين شن المضاربون على اليورو مقابل الدولار الأميركي
هجومًا مضادًا.
ولم تؤيد المحكمة العليا نية البيت الأبيض
إقالة ليزا كوك من منصبها كمحافظ للجنة
الفيدرالية للسوق المفتوحة، حيث أدرك القضاة أن ذلك
قد يقوض استقلال بنك الاحتياطي الفيدرالي.
ويجري حالياً بحث عدة خيارات؛ أكثرها تحفظاً هو إبقاء
المسؤولة في منصبها أثناء نظر المحاكم الأدنى في قضية
الرهن العقاري الخاصة بها، بينما يتمثل الخيار الأكثر
جذرية في إصدار حكم شامل حول مدى سلطة الرئيس في
إقالة أعضاء البنك المركزي.
تلقى مؤشر الدولار دعماً من تقرير
SWIFT، الذي أظهر ارتفاع حصة الدولار
في المعاملات الدولية من 46.8% إلى
50.5% في ديسمبر، وهو أعلى مستوى
منذ عام 2023.
إن التخلص من الدولار ليس مسألة ملحّة في ظل الانقسام
بين الغرب والشرق، حيث تحافظ العملة الأمريكية على
هيمنتها ولا تزال مطلوبة عالميًا.
كان تعزيز الدولار الأمريكي بمثابة رياح خلفية
لزوج الدولار الأمريكي مقابل الين الياباني،
إذ يخاطر الزوج باستئناف اتجاهه الصعودي سريعًا،
مع تزايد احتمالات التدخل في سوق العملات.
شهد العائد على السندات اليابانية لأجل
30 عامًا أكبر قفزة يومية في التاريخ،
بينما بلغ العائد على سندات 10 سنوات
أعلى مستوياته منذ عام 1999.
كما أن تلميحات ساناي تاكايشي بشأن
إلغاء ضريبة الاستهلاك على المنتجات الغذائية
تجبر وزارة المالية على البحث عن مصادر تمويل بديلة،
وسط مخاوف متزايدة بشأن الاستقرار المالي.
وتتفاقم هذه المخاوف بسبب عدم اليقين المرتبط
بنتائج الانتخابات البرلمانية المقررة في
8 فبراير، خاصة بعد انضمام
كوميتو، الحليف التقليدي للحزب
الديمقراطي الليبرالي، إلى صفوف المعارضة.
ورغم تراجع ترامب، ودفاع المحكمة العليا عن
استقلال بنك الاحتياطي الفيدرالي، وتعزيز الدولار،
لم يتعرض الذهب لضربة قوية،
بل تراجع بشكل محدود فقط.
في المقابل، رفع بنك جولدمان ساكس
توقعاته لسعر الذهب من 4900 إلى
5400 دولار للأونصة بحلول نهاية
عام 2026.



