الدولار ينهي الأسبوع كأضعف العملات وسط هدوء جيوسياسي وتوقعات بخفض الفائدة
تراجع مؤشر الدولار إلى أدنى مستوى له منذ ثلاث سنوات، مدفوعًا بتحسن شهية المخاطر بعد وقف إطلاق النار بين إسرائيل وإيران، وارتفاع مؤشري S&P 500 و Nasdaq إلى مستويات قياسية.
توقعات خفض أسعار الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي بحلول سبتمبر دعمت الاتجاه الهبوطي، في وقت يعيد فيه المستثمرون تقييم مكانة الدولار كعملة احتياط عالمية.
أبرز المستفيدين من ضعف الدولار
- اليورو
- الفرنك السويسري
تشير البيانات إلى اتجاه المستثمرين نحو تنويع الأصول بعيدًا عن الدولار.
تحليل فني: مؤشر الدولار يكسر دعم فيبوناتشي طويل الأجل
طالما بقيت المقاومة عند 99.42، يُتوقع استمرار الانخفاض باتجاه 94.40. الإغلاق الشهري دون 97.93 (فيبوناتشي 38.2%) يمثل إشارة هبوطية قوية نحو 87.52 على المدى المتوسط.
الفيدرالي يلمح إلى خفض محتمل في سبتمبر
رغم تحذيرات بعض الأعضاء من التسرع في يوليو، يتوقع السوق خفضًا للفائدة بنسبة تتجاوز 90٪ في سبتمبر. بيانات PCE والتضخم الضعيف دعمت هذه التوقعات.
أسواق الأسهم تحتفل وS&P 500 يخترق مقاومات جديدة
ارتفع S&P 500 بشكل قوي، مما عزز الاتجاه الصاعد طالما بقي فوق 5943.23. الهدف الفني التالي يقع عند 6147.43.
توترات تجارية جديدة مع كندا
أعلن ترامب إنهاء محادثات العمالة مع كندا، مهددًا بفرض رسوم جمركية جديدة بسبب “ضريبة الخدمات الرقمية”. كندا تؤكد المضي قدمًا في التنفيذ.
تأثير ذلك على الدولار الكندي
- لووني كان ثاني أضعف عملة الأسبوع الماضي
- EUR/CAD اخترق مقاومة 1.5959، ويستهدف 1.6510
ارتفاع اليورو يستمر، لكن EUR/CHF لا يؤكد بعد
يدفع تحول السياسة النقدية في أوروبا والدعم المالي الكبير اليورو إلى الأمام. ومع ذلك، لم يؤكد زوج EUR/CHF هذا الاتجاه بعد، إذ يحتاج إلى اختراق 0.9445 ثم 0.9660 لتأكيد الاتجاه الصاعد المتوسط.
توقعات زوج EUR/USD
- الاتجاه لا يزال صاعدًا نحو 1.1927
- الدعم المهم عند 1.1604
- على المدى الطويل: استمرار الارتفاع نحو 1.2019 ثم 1.3554 إذا تحقق الاختراق



