تعززت المعنويات الاقتصادية في ألمانيا بشكل حاد في بداية عام 2026، مما يمثل إشارة مبكرة على أن زخم النمو قد يتزايد. قفز مؤشر ZEW الألماني للثقة الاقتصادية من 45.8 إلى 59.6 في يناير، وهو أعلى بكثير من التوقعات البالغة 49.6، في حين تحسن مؤشر الوضع الحالي من -81.0 إلى -72.7، متجاوزًا التوقعات أيضًا.
وتردد صدى التحسن على مستوى منطقة اليورو. ارتفعت الثقة الاقتصادية لمنطقة اليورو من ZEW من 33.7 إلى 40.8، متجاوزة التوقعات البالغة 35.2. وظل مقياس الوضع الحالي سلبيًا للغاية، على الرغم من أنه أظهر بعض الاستقرار، حيث ارتفع من -10.4 إلى -18.1.
وتعليقًا على البيانات، قال أخيم وامباخ، رئيس ZEW، إن الارتفاع القوي يشير إلى أن عام 2026 يمكن أن يمثل “نقطة تحول”، بينما حذر من أن هناك حاجة إلى مزيد من الإصلاحات لتعزيز جاذبية ألمانيا كموقع للأعمال التجارية وضمان النمو المستدام.
والجدير بالذكر أن المعنويات تحسنت على الرغم من تجدد التهديدات الجمركية من الصناعات الموجهة للتصدير في الولايات المتحدة وأظهرت مكاسب واسعة النطاق، مع ارتفاع أرصدة المعنويات بمقدار 18.2 نقطة في الصلب والمعادن، و22.7 نقطة في الهندسة الميكانيكية، و16.5 نقطة في قطاع السيارات. كما سجلت المواد الكيميائية والأدوية والهندسة الكهربائية تحسينات مضاعفة بلغت 12.4 و14.0 على التوالي.
ومع ذلك، أشار ZEW إلى أن “السياسة التجارية الأمريكية التي لا يمكن التنبؤ بها لا تزال تشكل عبئا إضافيا على اقتصاد التصدير الألماني”.
الإصدار الألماني الكامل من ZEW هنا.



