ارتفع الدولار الأمريكي مقابل الين الياباني (USD/JPY) إلى 158.61 يوم الجمعة، مواصلًا حركته الصعودية حيث لا يزال الين تحت الضغط. يتبنى المستثمرون نهج الانتظار والترقب قبل قرار السياسة النقدية لبنك اليابان (BOJ).
أبقى بنك اليابان مؤخرًا أسعار الفائدة دون تغيير بعد ارتفاعها إلى 0.75% في ديسمبر – وهو أعلى مستوى منذ ما يقرب من 30 عامًا. يركز المشاركون في السوق الآن على تعليقات محافظ بنك اليابان كازو أويدا بحثًا عن أدلة حول توقيت رفع سعر الفائدة التالي، خاصة وسط الضعف المستمر للين.
وأظهرت البيانات الأخيرة تباطؤ التضخم الأساسي في ديسمبر/كانون الأول، لكنه لا يزال أعلى من هدف بنك اليابان المركزي البالغ 2%. بالإضافة إلى ذلك، زادت المخاطر المالية من الضغط على الين، حيث يستعد رئيس الوزراء سناء تاكايشي لحل البرلمان والدعوة لإجراء انتخابات مبكرة، وهي خطوة تهدف إلى تعزيز السلطة وتعزيز التوسع المالي.
ومع اقتراب زوج دولار/ين USD/JPY من مستوى 160 المهم نفسيًا، تتزايد توقعات السوق بشأن التدخل المحتمل في العملة، مما يؤدي إلى زيادة الحذر بين المتداولين.
التحليل الفني
على الرسم البياني H4، شكل زوج الدولار الأمريكي/الين الياباني نطاقًا ترسيخيًا حول 158.50. وقد فتح الاختراق نحو الأعلى احتمالية الارتفاع إلى 160.00. بعد الوصول إلى هذا المستوى، قد يحدث تراجع محتمل إلى 158.00. ويدعم مؤشر MACD هذا السيناريو الصاعد، حيث خط إشارته فوق الصفر ويشير إلى الأعلى.
على إطار الساعة، يتشكل هيكل موجة نمو نحو 159.30، مع احتمال التصحيح إلى 158.70 قبل مواصلة الصعود إلى 160.00. وهذا السيناريو يؤكده مؤشر ستوكاستيك الذي يقع خط إشارته فوق 50 ويشير نحو 80.
خاتمة
يستمر زوج الدولار الأمريكي/الين الياباني في الارتفاع، مدفوعًا بضعف الين وتوقعات السوق بالمزيد من رفع أسعار الفائدة من قبل بنك اليابان. ومع اقتراب الزوج من مستوى 160، تزداد احتمالية التدخل في العملة، مما يجعل المشاركين في السوق حذرين. من الناحية الفنية، لا يزال الاتجاه الصعودي قائمًا، مع وجود مستويات رئيسية عند 160.00 و158.00.



